منتديات اهل الحق
مرحبا بكم في منتدياتنا منتديات اهل الحق و أرجو من زائرنا العزيز أن يجد كل ما يبحث عنه من مواضيع و برامج ......وشكراا...


الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
آيـــــات الشفاء في القرآن الكريم إن هذه الآيات تجتمع في كل آية فيها كلمة شفاء و تقرأ بترتيب المصحف فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...وهـــم:- الآية 14 من سورة التوبة: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 57 في سورة يونس : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 69 من سورة النحل : وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ... صدق الله العظيم الآية 82 من سورة الإسراء : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم الآية 80 من سورة الشعراء : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ... صدق الله العظيم الآية 44 من سورة فصلت : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ...||

شاطر | 
 

 توضيح قوله تعالى ( إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




التقييم : 3
نقاط : 314892
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: توضيح قوله تعالى ( إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان )   الثلاثاء فبراير 05, 2013 3:27 pm


توضيح قوله تعالى ( إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان )

ورد في قصة سليمان وملكة سبأ في سورة النمل الآية التالية : ( قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْ تُ مَعَ سُلَيْمَان َ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِ ينَ )
أنا أفهم
أن المعنى : أنها ظلمت نفسها بالكفر ، وأنها أسلمت بعد أن تبين لها الحق ،
ولكن لفظ الآية ، وعدم وجود علامة وقف بعد كلمة ( نفسي ) ، توحي بعكس هذا
المعنى ، وهو أنها ظلمت نفسها بالإسلام - ومعاذ اللّه - ، فهل من توضيح ؟.

الحمد لله
يقول تعالى في سورة النمل : ( قِيلَ
لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً
وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ، قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن
قَوَارِيرَ ، قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْ تُ مَعَ
سُلَيْمَان َ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِ ينَ
) . النمل/44

يحكي سبحانه
وتعالى في هذه الآية المفاجأة الكبيرة التي كان أعدها سليمان عليه السلام
لملكة سبأ ، وكانت قصرا من البلور ، أقيمت أرضيته فوق الماء ، فوقفت
الملكة مدهوشة أمام هذه العجائب التي يعجز عن مثلها البشر ، فرجعت إلى
الله ، وناجته معترفة بظلمها لنفسها فيما سلف من عبادة غيره ، معلنة
إسلامها مع سليمان لله رب العالمين .

هذا هو فهم سياق القصة ، وهو أيضا ما تقتضيه قواعد اللغة العربية .
فإن قولها ( ظَلَمْتُ نَفْسِي ) جملة فعلية في محل رفع خبر ( إِنِّي )
ثم جاء حرف العطف ( الواو ) ليعطف جملة على جملة ، فقالت ( وَأَسْلَمْ تُ مَعَ سُلَيْمَان َ )
انظر "إعراب القرآن وبيانه" محيي الدين درويش (7/216) ، "الجدو ل في إعراب القرآن" لمحمود صافي (9/415)
والتقدير : وإني أسلمت مع سليمان لله رب العالمين .
وهذا هو التقدير الصحيح ؛ لأن النحاة يقولون : إن حرف العطف إنما جيء به لاختصار التكرار في الجملة .
يقول ابن عقيل في "شرح ألفية ابن مالك" (2/208) :
" العطف على نية تكرار العامل " انتهى .
فبدل أن تقول : جاء زيد وجاء عمرو ، تختصر فتقول : جاء زيد وعمرو .
وكذلك الحال في عطف الجمل التي لها محل من الإعراب :
فبدل أن تقول : إن الله يعلم ما أنتم عليه ، وإن الله سيحاسبكم عليه .
تختصر فتقول : إن الله يعلم ما أنتم عليه وسيحاسبكم عليه .
فالواجب فهم الآية الكريمة على هذه القاعدة ، فيكون تقدير الآية :
( إني ظلمت نفسي ، وإني أسلمت مع سليمان لله رب العالمين )
ولا يلزم لغة - إذا كان العطف بين الجمل - أن تشترك في المعنى ، بل قد يكون المعنى متضادا .
يقول الأستاذ عباس حسن في "النحو الوافي" (3/557) :
" والعطف
بالواو إذا كان المعطوف غير مفرد ، قد يفيد مطلق التشريك ، نحو : نبت
الورد ونبت القصب ، أو لا يفيد ، نحو : حضرت الطيارة ولم تحضر السيارة "
انتهى .

فحين يعطف
الله تعالى قول ملكة سبأ ( وَأَسْلَمْ تُ مَعَ سُلَيْمَان َ ) لا يجوز أن
تفهم على أنها توضيح للمعطوف عليه أو بيان له ، من حيث أصل اللغة ، فكيف
حين يكون بين المعنيين تضاد ظاهر .

والسياق
يبين أن الملكة اعترفت بظلمها نفسها حين كانت تعبد الشمس من دون الله ،
فتابت من ذلك الشرك ، وأسلمت وجهها ، ووحدت عبادتها لله رب العالمين .

وبهذا يكون المعنى سليما ، وينتفي التوهم الذي يظنه السائل في الآية .
قد يكون لإشكال السائل وجه – من حيث قواعد النحو - إذا كان سياق الكلام :
( إني ظلمت نفسي : أسلمت مع سليمان ) بحذف حرف العطف ، على أن الجملة الثانية بدل من الجملة الأولى ، كقوله تعالى :
( وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً : يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَ ةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً ) الفرقان/68-69
فإن مضاعفة العذاب هي بيان وتوضيح للإثم الذي يلقاه مرتكب الكبائر .
كما قد يكون
لهذا الإشكال وجه – من حيث قواعد اللغة – لو كان حرف العطف هو الفاء ،
فكان الكلام : إني ظلمت نفسي فأسلمت مع سليمان .

فإن الفاء
تفيد – كثيرا – مع الترتيب ( التسبب ) ، أي الدلالة على السببية في عطف
الجمل ، نحو : رمى الصياد الطائر فقتله . انظر "النحو الوافي" (3/574)

أَمَا وقد جاء السياق القرآني على الوجه البَيِّنِ الجَلِيِّ :
( قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْ تُ مَعَ سُلَيْمَان َ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِ ينَ )
فليس لإشكال السائل أي محل من الفهم الصحيح للسياق ، وقواعد النحو العربي .
والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
توضيح قوله تعالى ( إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اهل الحق :: منتديات إسلامية :: علوم القران الكريم-
انتقل الى: