منتديات اهل الحق
مرحبا بكم في منتدياتنا منتديات اهل الحق و أرجو من زائرنا العزيز أن يجد كل ما يبحث عنه من مواضيع و برامج ......وشكراا...


الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
آيـــــات الشفاء في القرآن الكريم إن هذه الآيات تجتمع في كل آية فيها كلمة شفاء و تقرأ بترتيب المصحف فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...وهـــم:- الآية 14 من سورة التوبة: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 57 في سورة يونس : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 69 من سورة النحل : وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ... صدق الله العظيم الآية 82 من سورة الإسراء : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم الآية 80 من سورة الشعراء : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ... صدق الله العظيم الآية 44 من سورة فصلت : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ...||

شاطر | 
 

 دراسة شرعية : سورة الفاتحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




التقييم : 3
نقاط : 314766
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: دراسة شرعية : سورة الفاتحة   الثلاثاء فبراير 05, 2013 3:56 pm



[size=16]دراسة شرعية : سورة الفاتحة

أحمد ولد محمد ذو النورين

1) بطاقة التعريف المختصرة :


*اسمها : أم القرآن ـ السبع المثاني
ـ القرآن العظيم ـ أم الكتاب ـ فاتحة الكتاب ـ الحمد ـ الفاتحة ـ الوافية
ـ الكافية ـ الشافية ـ الشفاء ـ الأساس ـ السؤال ـ المسألة ـ الصلاة ـ
الشكر ـ الرقية ـ الدعاء ـ سنام القرآن ـ الكنز ـ الثناء ـ التفويض ـ
النور ـ المنجية...

*عدد آياتها : 7 آيات " {و لقد آتيناك سبعا من المثاني و القرآن العظيم} "(الحجر:87) .

* ترتيبها نزولا : نزلت بعد المدثر و
قبل المسد ، فهي خامس سور القرآن المكي نزولا ، على خلاف كبير في تاريخ
نزولها ، فمن قائل إنها أول سور القرآن نزولا ، و من قائل إنها مدنية و من
زاعم أن نصفها مدني و نصفها مكي ،و من قائل إنها نزلت مرتين أولاهما بمكة
و الأخرى بالمدينة ، و الصحيح الذي لا مرية فيه أنها نزلت بمكة لقول الله
تعالى في سورة الحجر " و لقد آتيناك سبعا من المثاني و القرآن العظيم " ،
و لم يقع اختلاف في مكية سورة الحجر ، قال الإمام أبو الحسن الواحدي : " ولم
يكن الله ليمتن على رسوله بإيتائه فاتحة الكتاب وهو بمكة، ثم ينزلها
بالمدينة، ولا يسعنا القول بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بمكة بضع
عشرة سنة يصلي بلا فاتحة الكتاب ".
[1].

يقول أبو الحسن بن الحصار : "تعارض النقل في أم الكتاب وقد تؤولت الحجر تنبيها لمعتبر
أم القرآن وفي أم القرى نزلت ما كان للخمس قبل الحمد من أثر"[2]

* فضلها : عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ
الْمُعَلَّى رضي الله عنه قَالَ كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أُجِبْهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ
اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي قَالَ : " أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ}"
، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ
قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ " ؟ فَأَخَذَ بِيَدِي فَلَمَّا
أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ
لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنْ الْقُرْآنِ ، قَالَ : " الْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ
الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ "[3]،
و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( بينما جبريل قاعد عند النبي صلى
الله عليه و سلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال : " هذا باب من السماء
فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض
لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك
فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته ")[4]
، ومن المعلوم أنها ركن من الصلاة ، فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) [5]

* ظروف نزولها : في بداية نزول الوحي
حيث لم يكن النبي صلى الله عليه و سلم قد تلقى كثيرا من القرآن جاءه جبريل
عليه السلام بفاتحة الكتاب ، في جو بدأ فيه المشركون يتوجسون خيفة من هذا
الجديد الذي لم يألفوه ، جاءه بالسورة الكريمة لتكون النبراس الأوفى و
المنهج الأكمل رغم إيجازها و قصرها ، حيث طالت كافة مجالات القرآن العظيم،
واشتملت على شتى مقاصده ، فتناولت أصول الدين وفروعه ، و لزوم الإِيمان
بأسماء الله تعالى وصفاته ، و بشرت بالتوحيد الذي لا يكون إلا بإفراده جل
شأنه بالعبادة من دعاء و استعانة و توكل ، والتوجه إِليه جلَّ وعلا بطلب
الهداية إِلى الدين القويم ، و انتهاج المنهج الكريم الذي سار عليه ركب
النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين ، إضافة إلى لزوم الإيمان بالله
و ملائكته و كتبه و رسله و قضائه و قدره و الاعتقاد باليوم الآخر ، و قد
أنارت السورة الكريمة سبيل النجاة بالتضرع إِليه سبحانه بالتثبيت على
الإِيمان ونهج صراط الصالحين، وتجنب طريق المغضوب عليهم والضالين، و بذلك
احتوت قصص الأمم السابقة، و تضمنت أخبار اللاحقة ؛ فنوهت بمدارج السعداء،
و حذرت من مدارك الأشقياء ، و حصرت مصدر التعبد و التشريع في رب السماوات
و الأرض وحده سبحانه ، فكانت إعلانا من الله تعالى لرسوله عليه الصلاة و
السلام بإقامة منهج التوحيد حياة و سلوكا و دعوة.

2) المقدمة :

لقد اشتملت سورة الفاتحة على جماع ما ورد في القرآن الكريم ؛ بل اشتملت
على ما في الكتب السماوية المنزلة من الأصول و المعاني ، يقول شيخ الإسلام
ابن تيمية : "وَلِهَذَا
يُرْوَى : أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِائَةَ كِتَابٍ وَأَرْبَعَةَ كُتُبٍ
جَمَعَ عِلْمَهَا فِي الْكُتُبِ الْأَرْبَعَةِ وَجَمَعَ الْكُتُبَ
الْأَرْبَعَةَ فِي الْقُرْآنِ وَجَمَعَ عِلْمَ الْقُرْآنِ فِي
الْمُفَصَّلِ وَجَمَعَ عِلْمَ الْمُفَصَّلِ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وَجَمَعَ عِلْمَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي قَوْلِهِ : { إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } "
[6].
و على ذلك استفتح بها القرآن العظيم ، و أنيط بها تمام صلاة المسلمين ،
تبدأ السورة بحمد الله تعالى و الثناء عليه تأكيدا على أن الحمد له وحده
جلت عظمته و أنه وحده المختص بالإلهية و الربوبية ، ثم تذكر صفتين من صفات
الخالق العظيم وهما صفتا الرحمن والرحيم . ثم تقرر مالكية الله تعالى ليوم
الدين تقريرا لعقيدة الجزاء و المعاد . ثم تبين أن العبادة محصورة في الله
تعالى وحده لا شريك له فلا معبود بحق سواه و لا إلهية إلا له وحده و لا
مؤمل بالدعاء غيره و لا مرجو سواه و لا استعانة إلا به و لا مستهدى لطريق
المنعم عليهم إلا هو جلت عظمته ، و لا مستعاذ من سبل الغواية و الضلال إلا
هو جل شأنه .

3) من أهم المحاور التي ركزت عليها السورة : لقد تناولت سورة الفاتحة أربعة محاور رئيسة :

* المحور العقدي:

لقد دعت السورة الكريمة للاعتقاد بالله و اختصاصه جل شأنه باستغراق الثناء
و الحمد ، كجزء من التعريف به جلت عظمته و اعتقاد أنه المنعم المجازي الذي
إليه المرجع و المعاد ، فلا شريك له و لا نظير
، و تجسد هذا المحور في قوله تعالى " الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم
مالك يوم الدين "، فهو سبحانه مصدر كل أمر يستوجب الحمد فهو الخالق المبدئ
المعيد المربي بكل الآلاء و النعم.


* المحور العبادي :

لقد دعت السورة الكريمة إلى توجيه العباد بعبادتهم إلى الله وحده عز
وجل ، و أنه لا مألوه بحق سواه فكان ذلك اجتثاثا لجذور الشرك و الوثنية
التي كانت قد ضربت أطنابها في أرجاء المعمورة ، و إرساء لتوحيد الألوهية
الذي يعد أهم ما جاء من أجله الدين ، ،وهذا المحور يتمثل في قوله تعالى :
" إياك نعبد وإياك نستعين .


*المحور المنهجي :

و هو الذي بينت السورة من خلاله سبيل السعادة الذي هو مهيع النبيين و
الصديقين و الشهداء و الصالحين من استمسك به حاز نعم الدنيا و الآخرة و من
زاغ عنه باء بالخسران فيهما ، و تمثل هذا المحور في قوله تعالى "اهدنا
الصراط المستقيم".

* المحور الاعتباري أو القصصي :

و عن طريقه أوضحت السورة الكريمة مآل الموحدين الواقفين عند حدود الله
تعالى الآخذين بأحكام شرعه ، و عاقبة المشركين المتعدين لحدود الله تعالى
النابذين لأحكام دينه ، و جاء هذا المحور ملخصا في قوله تعالى "صراط الذين
أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين".4

4) من هدايات السورة :

* لقد جمعت سورة الفاتحة مقاصد الدين و محتويات القرآن "و لقد آتيناك سبعا
من المثاني و القرآن العظيم" ، كما جاء في قول النبي صلى الله عليه و سلم
لرافع بن المعلى رضي الله عنه " لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن " ،
و ما إن ينتهي صلى الله عليه و سلم من ذلك التنويه بمكانة السورة حتى يضيف
" الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني و القرآن العظيم الذي أوتيته "[7] ؛ ليرفع بهذه الإضافة الستار عن المنزلة العظيمة التي تتبوؤها السورة الكريمة .

* الفاتحة شفاء من الأمراضِ القلبيَّةِ، وشِفاءٌ من الأسقامِ البدَنيَّة؛
كما جاء في قول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «فاتحةُ الكتابِ شفاءٌ من
كلِّ داءٍ إلا السَّام [8].
، "والسِّرُّ في ذلك: أنَّ القرآنَ كلَّه شفاءٌ عامٌ، فهو شِفاءٌ
لأدْوَاءِ القلوبِ من الجهلِ والشكِّ والرَّيبِ وغيرِ ذلك، قال الله
تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دراسة شرعية : سورة الفاتحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اهل الحق :: منتديات إسلامية :: علوم القران الكريم-
انتقل الى: