منتديات اهل الحق
مرحبا بكم في منتدياتنا منتديات اهل الحق و أرجو من زائرنا العزيز أن يجد كل ما يبحث عنه من مواضيع و برامج ......وشكراا...


الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
آيـــــات الشفاء في القرآن الكريم إن هذه الآيات تجتمع في كل آية فيها كلمة شفاء و تقرأ بترتيب المصحف فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...وهـــم:- الآية 14 من سورة التوبة: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 57 في سورة يونس : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 69 من سورة النحل : وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ... صدق الله العظيم الآية 82 من سورة الإسراء : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم الآية 80 من سورة الشعراء : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ... صدق الله العظيم الآية 44 من سورة فصلت : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ...||

شاطر | 
 

  لكل من يهمه الأمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




التقييم : 3
نقاط : 314892
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: لكل من يهمه الأمر   السبت فبراير 09, 2013 2:15 pm


عبد السلام ياسين (4 ربيع الثاني 1347 هـ / 19 سبتمبر 1928 - 28 محرم 1434 هـ / 13 ديسمبر 2012 )

هو شيخ أكبر الجماعات الإسلامية المغربية ( جماعة العدل والإحسان ) موظف
سابق في وزارة التربية بالمغرب، مدرس فأستاذ فمفتش ثم داعية إسلامي.
إشتهرالشيخ بمعارضته الشديدة لنظام حكم الملك الحسن الثاني، عندما وجّه له
سنة 1974، في أوج سنوات الرصاص، رسالة نصح بعنوان "الإسلام أو الطوفان".
إبنته هي الناشطة الإسلامية نادية ياسين .
له العديد من المؤلفات في السياسة والدين.

كان أبوه فلاحاً من أسرة يعتقد أنها عريقة تدعى "آيت بيهي"، أصلهم من بلدة
أولوز بمنطقة سوس جنوب المغرب. وممن ذاعت شهرتهم من رجالات هذه العائلة
القائد عبد الله ولد بيهي والذي يلتقي نسبه بنسب عبد السلام ياسين في الجد
الرابع، فإبراهيم المذكور في سلسلة نسب عبد السلام ياسين هو عم عبد الله
ولد بيهي. وقد كان لهذا الأخير الرياسة على اثني عشرة قبيلة، وقد قتله محمد
بن عبد الرحمن أحد سلاطين العائلة العلوية الحاكمة.

تلقى دروسه التعليمية الأولى في مدرسة بمراكش أسسها محمد المختار السوسي،
كما درس بمعهد إبن يوسف وهو في الخامسة عشرة من عمره، وقد درس به أربع
سنوات. وفي 1947 التحق بمدرسة تكوين المعلمين بالرباط. وفي أكتوبر 1961 حصل
ببيروت على دبلوم التخطيط التربوي بامتياز ضمن أول فوج من المغاربة. وفي
سنة 1965 إلتحق بالزاوية البودشيشية ولبث فيها مدة ست سنوات في صحبة الشيخ
الحاج العباس، وإبنه من بعده إلى أن بدأت بوادر الاختلاف تظهر بينهم؛ عندما
شرع ياسين يقدم النصح والتوجيه للمريدين لما رآه إهمال لبعض الواجبات
الدينية، كما كان لكتبه السياسية أثر واضح في ابتعاده شيئاً فشيئاً عن نهج
الزاوية.

إشتغل في سلك التعليم وترقى فيه مناصب مهمة. وقد ظل عبد السلام ياسين
موظفاً في وزارة التربية المغربية مدرساً وأستاذاً ومفتشاً ومديراً حتى شهر
مارس 1967 حيث مرض فانقطع عن العمل.
مسيرته السياسية

في سنة 1974 بعث برسالة إلى ملك المغرب السابق الحسن الثاني، وهي عبارة عن
رسالة في أكثر من مائة صفحة سماها الإسلام أو الطوفان،وقضى على إثرها ثلاث
سنوات وستة أشهر سجناً دون محاكمة ثم أرسل إلى مستشفى الأمراض العقلية (
أنظرإلى مهزلة القضاء المتسيس ).

وفي 1978 منع من إلقاء الدروس بالمسجد. وبين سنة 1978 و1979 قام بجولة تشمل
عدداً من العلماء وزعماء الجماعات الإسلامية من أجل توحيد تحركاتها في
إطار تنظيمي موحد، لكن دون جدوى، مما حذا به إلى خوض تجربة تنظيمية جديدة.
في فبراير 1979 أصدر العدد الأول من مجلة "الجماعة" التي كانت تعبيراً عن
خط «أسرة الجماعة». وقد لاقت مجموعة من المضايقات حيث صودر منها الأعداد
الخامس، والعاشر والسادس عشر، ثم أوقفت بعد ذلك.

بين سنوات 1981-1983 تأسست جماعة إسلامية، ورغم تنويعه لتسميتها من «أسرة
الجماعة» إلى «جمعية الجماعة» فـ«الجماعة الخيرية» إلا أن السلطات لم تعترف
بها.

وفي يوليو 1982 كتب مقالاً في «مجلة الجماعة» تحت عنوان: «قول وفعل» يرد
على ما ورد في الرسالة الملكية التي نشرها الحسن الثاني بمناسبة حلول القرن
الخامس عشر، وقد كان هذا المقال السبب في الاعتقال الثاني لعبد السلام
ياسين في 27 ديسمبر 1983.

وفي نوفمبر 1983 أصدر جريدة «الصبح» التي توقفت بعد مصادرة العدد الثاني.
وفي ديسمبر 1983 أعتقل بسبب مقال ورد في صحيفة «الصبح» وحكم عليه، بعد
ثلاثة أشهر من الإعتقال الإحتياطي، بسنتين سجناً نافذاً، ويعتقد أن هذا
الإتهام مجرد غطاء للسبب الحقيقي للإعتقال، وهو الرد على الرسالة الملكية.

وفي يناير 1984 صدر العدد الأول والوحيد من صحيفة «الخطاب» التي توقفت بسبب مضايقات السلطة، ومحاكمة بعض موزعيها.

وفي سبتمبر 1987 تم إعلان جمعية «الجماعة الخيرية» تحمل اسم "جماعة العدل
والإحسان" مرشدها عبد السلام ياسين والتي تعتبرها السلطات المغربية غير
قانونية.

وفي 30 ديسمبر [1989 فرضت الاقامة الجبرية على بيت عبد السلام ياسين.
وابتداء من هذا التاريخ منع من الخروج كما منع الزوار، حتى أقرباؤه، من
زيارته.

في 3 أغسطس 1990 خرج المرشد لصلاة الجمعة بمسجد بنسعيد، وألقى كلمة في جموع
المصلين من عموم الناس وأعضاء الجماعة معلناً فتح جبهة جديدة «لا قِبَل
للعدو بمواجهتها»، وهي القنوت والدعاء على الظالمين طيلة شهر صفر 1411 هـ.

في 15 ديسمبر 1995 خرج الشيخ من بيته بعد حوالي ست سنوات من الحصار ليصلي
صلاة الجمعة بالمسجد وذلك بعد تناقل وسائل الإعلام، إستناداً إلى تصريح
مسؤول حكومي رفيع المستوى، نبأ إنهاء الحصار. لكنه أبلغ داخل المسجد من طرف
مبعوث رسمي أن الحصار ما زال مستمراً، وهو ما أبلغه عبد السلام ياسين
لجموع المصلين من أعضاء جماعته وتلامذته في كلمة ألقاها بعد صلاة الجمعة،
ليمتد الحصار بعد ذلك إلى غاية سنة 2000.

و في 28 يناير 2000 كتب «مذكرة إلى من يهمه الأمر» وهي رسالة مفتوحة بعث
بها إلى الملك الجديد للمغرب محمد السادس، يحثه فيها على «تقوى الله عز وجل
في الشعب ومصالحه»، و«رد المظالم والحقوق التي انتهكت في فترة حكم والده».
ويجدد له «النصيحة» التي سبق أن وجهها لوالده الحسن الثاني في رسالة
«الإسلام أو الطوفان»، وهي الاقتداء بالنموذج «العادل الخالد» للخليفة عمر
بن عبد العزيز أو ما يسمى في أدبيات الجماعة بالخلافة الراشدة التي تلي
الحكم العاض والجبري.

خرج من بيته في 19 ماي 2000 لصلاة الجمعة واضعاً السلطات المغربية أمام
الأمر الواقع بعدما كانت تصرح بأن عبد السلام ياسين غير محاصر.

و في 26 ماي 2000 بدأ عبد السلام ياسين جولات زيارة لآلاف مؤيديه. و10في
ديسمبر من نفس السنة أعتُقل بعض أفراد عائلة عبد السلام ياسين أثناء وقفات
في مجموعة من مدن المغرب نظمتها الجماعة إحتجاجاً على «التردي الحاصل في
أوضاع حقوق الإنسان» بالمغرب، خاصة في حق جماعة العدل والإحسان وإعلامها
وطلبتها. وممن اعتُقل زوجته، وأبناؤه كلهم، وصِهراه، حيث حوكموا صحبة
العشرات من أبناء جماعة العدل والإحسان بثلاثة أشهر نافذة إبتدائياً، حولت
إلى موقوفة التنفيذ في مرحلة الاستئناف.

وفي فجر يوم 13 ديسمبر 2012 توفي الشيخ عبد السلام ياسين عن عمر يناهز 87
سنة بعد مسيرة حافلة بالنضال والسعي لإعلاء كلمة الحق ، وفي منزله الخاص
بالعاصمة الرباط، حيث كانت مضاعفات نزلة برد شديدة هي سبب وفاته. وقد حضر
تشييع جنازته مئات الآلاف من الناس، تتقدمهم شخصيات سياسية وعلمية من
المجتمع المغربي في غياب تام للمؤسسات الرسمية سواء الدينية منها او
السياسية. كما أن تغطية جنازته في الإعلام الرسمي لم تتجاوز ثلاثين ثانية

رحم الله الشيخ الفقيه وأسكنه فسيح جناته

عبد العزيز ناعيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لكل من يهمه الأمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اهل الحق :: منتدى المغربية :: المغرب-
انتقل الى: