منتديات اهل الحق
مرحبا بكم في منتدياتنا منتديات اهل الحق و أرجو من زائرنا العزيز أن يجد كل ما يبحث عنه من مواضيع و برامج ......وشكراا...


الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
آيـــــات الشفاء في القرآن الكريم إن هذه الآيات تجتمع في كل آية فيها كلمة شفاء و تقرأ بترتيب المصحف فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...وهـــم:- الآية 14 من سورة التوبة: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 57 في سورة يونس : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 69 من سورة النحل : وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ... صدق الله العظيم الآية 82 من سورة الإسراء : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم الآية 80 من سورة الشعراء : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ... صدق الله العظيم الآية 44 من سورة فصلت : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ...||

شاطر | 
 

  مدار علوم القرآن على التوحيد والتذكير والأحكام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




التقييم : 3
نقاط : 314766
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: مدار علوم القرآن على التوحيد والتذكير والأحكام   الإثنين فبراير 18, 2013 12:59 am

البرهان في علوم القرآن

بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي

فصل في أنواع علوم القرآن

مدار علوم القرآن على التوحيد والتذكير والأحكام


.....................................

فصل

ذكر القاضي أبو بكر ابن العربي في كتاب " قانون التأويل " : " إن علوم القرآن خمسون علما وأربعمائة وسبعة آلاف علم وسبعون ألف علم ، على عدد كلم القرآن e]ص: 110 ] مضروبة في أربعة .

قال بعض السلف : إذ لكل كلمة ظاهر وباطن وحد ومقطع ، وهذا مطلق دون اعتبار تراكيبه وما بينها من روابط . وهذا ما لا يحصى ولا يعلمه إلا الله عز وجل .

قال : " وأم [ علوم ] القرآن ثلاثة أقسام : توحيد وتذكير وأحكام ، فالتوحيد تدخل فيه معرفة المخلوقات ومعرفة الخالق بأسمائه وصفاته وأفعاله . والتذكير ، ومنه الوعد والوعيد ، والجنة والنار ، وتصفية الظاهر والباطن . والأحكام ، ومنها التكاليف كلها وتبيين المنافع والمضار والأمر والنهي والندب " .

" فالأول : ( وإلهكم إله واحد ) ( البقرة : 163 ) ، فيه التوحيد كله في الذات والصفات والأفعال .

والثاني : ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) ( الذاريات : 55 ) .

والثالث : ( وأن احكم بينهم ) ( المائدة : 49 ) ; ولذلك قيل في معنى قوله تعالى : ( قل هو الله أحد ) ( الإخلاص : 1 ) تعدل ثلث القرآن . يعني في الأجر ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، وقيل ثلثه في المعنى ; لأن القرآن ثلاثة أقسام كما ذكرنا . وهذه السورة اشتملت على التوحيد " .

e]ص: 111 ] ولهذا المعنى صارت فاتحة الكتاب أم الكتاب ; لأن فيها الأقسام الثلاثة : فأما التوحيد فمن أولها إلى قوله : ( يوم الدين ) . وأما الأحكام فـ ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ، وأما التذكير فمن قوله : ( اهدنا ) إلى آخرها ، فصارت بهذا أما ; لأنه يتفرع عنها كل نبت . وقيل : صارت أما لأنها مقدمة على القرآن بالقبلية ، والأم قبل البنت . وقيل : سميت فاتحة لأنها تفتح أبواب الجنة على وجوه مذكورة في مواضعها " .

وقال أبو الحكم بن برجان في كتاب " الإرشاد " : " وجملة القرآن تشتمل على ثلاثة علوم : علم أسماء الله تعالى وصفاته ، ثم علم النبوة وبراهينها ، ثم علم التكليف والمحنة " . قال : " وهو أعسر لإغرابه وقلة انصراف الهمم إلى تطلبه من مكانه " .

وقال غيره : القرآن يشتمل على أربعة أنواع من العلوم : أمر ، ونهي ، وخبر واستخبار - وقيل ستة - وزاد الوعد والوعيد .

وقال محمد بن جرير الطبري : " يشتمل على ثلاثة أشياء : التوحيد ، والأخبار ، والديانات ; ولهذا قال النبي : ( قل هو الله أحد ) ( الإخلاص : 1 ) تعدل ثلث القرآن . وهذه السورة تشمل التوحيد كله " .

وقال علي بن عيسى : " القرآن يشتمل على ثلاثين شيئا : الإعلام والتنبيه ، e]ص: 112 ] والأمر والنهي ، والوعد والوعيد ، ووصف الجنة والنار ، وتعليم الإقرار باسم الله وصفاته وأفعاله ، وتعليم الاعتراف بإنعامه ، والاحتجاج على المخالفين ، والرد على الملحدين ، والبيان عن الرغبة والرهبة ، والخير والشر ، والحسن والقبيح ، ونعت الحكمة ، وفضل المعرفة ، ومدح الأبرار وذم الفجار ، والتسليم والتحسين ، والتوكيد والتقريع ، والبيان عن ذم الإخلاف وشرف الأداء " .

قال القاضي أبو المعالي عزيزي : " وعلى التحقيق أن تلك الثلاثة التي قالها محمد بن جرير تشمل هذه كلها بل أضعافها ; فإن القرآن لا يستدرك ولا تحصى غرائبه وعجائبه ; قال تعالى : ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ) ( الأنعام : 59 ) " .

وقال غيره : علوم ألفاظ القرآن أربعة :

الإعراب ; وهو في الخبر .

والنظم ; وهو القصد ، نحو : ( واللائي لم يحضن ) ( الطلاق : 4 ) ، معنى باطن نظم بمعنى ظاهر . وقوله : ( قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ) ( يونس : 34 ) ، كأنه قيل : قالوا : ومن يبدأ الخلق ثم يعيده ؟ فأمر النبي أن يقول : ( الله يبدأ الخلق ) ( يونس : 34 ) ، لفظ ظاهر نظم بمعنى باطن .

والتصريف في الكلمة ; كأقسط : عدل ، وقسط : جار . وبعد : ضد قرب ، وبعد : هلك .

e]ص: 113 ] والاعتبار ; وهو معيار الأنحاء الثلاثة ، وبه يكون الاستنباط والاستدلال ، وهو كثير ، منه ما يعرف بفحوى الخطاب . ومعنى اعتبرت الشيء طلبت بيانه ، عبرت الرؤيا : بينتها ، قال الله تعالى : ( فاعتبروا ) ( الحشر : 2 ) بعد : ( هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم ) ( الحشر : 2 ) دل على أن انتقامه بالخروج من الدار من أعظم الوجوه ، و ( لأول الحشر ) ( الحشر : 2 ) دل على أن لها توابع ; لأن " أول " لا يكون إلا مع " آخر " ; وكان هذا في بني النضير ثم أهل نجران . ( ما ظننتم أن يخرجوا ) ( الحشر : 2 ) إلا بنبأ ، وأنهم يستقلون عدد من كان مع النبي . ( ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء ) ( الحشر : 3 ) فيه دليل على أن الإخراج في الشدة مثل العذاب ; إذ جعل بدله .

وقد يتعدد الاعتبار ; نحو : أتاني غير زيد ، أي أتياه ، أو أتاه غير زيد ، لا هو . لو شئت أنت لم أفعل ، أي أنت أمرتني أو نهيتني ; قال الله تعالى : ( لو شاء الله ما عبدنا ) ( النحل : 35 ) رد عليهم بأن الله لا يأمر بالفحشاء ; بدليل قوله : ( والله أمرنا بها ) ( الأعراف : 28 ) ، ( وإذا حللتم فاصطادوا ) ( المائدة : 2 ) فالاعتبار إباحة .

ومن الاعتبار ما يظهر بآي أخر ; كقوله تعالى : ( فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا ) ( فاطر : 45 ) ، فهذه تعتبر بآخر الواقعة ( الآيات : 88 - 96 ) ; من أن الناس على ثلاثة منازل ; أي أحل كل فريق في منزلة له ، والله بصير بمنازلهم .

e]ص: 114 ] ومنه ما يظهر بالخبر كقوله تعالى : ( قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله ) ( البقرة : 97 ) بمعنى الحديث : إن اليهود قالوا : لو جاء به ميكائيل لاتبعناك ، لأنه يأتي بالخير ، وجبريل لم يأت بالخير قط وأي خير أجل من القرآن .

ومن ضروب النظم قوله تعالى : ( من كان يريد العزة فلله ) ( فاطر : 10 ) ، إن حمل على أن يعتبر أن العزة له لم ينتظم به ما بعده ، وإن حمل على معنى أن يعلم لمن العزة انتظم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدار علوم القرآن على التوحيد والتذكير والأحكام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اهل الحق :: منتديات إسلامية :: علوم القران الكريم-
انتقل الى: