منتديات اهل الحق
مرحبا بكم في منتدياتنا منتديات اهل الحق و أرجو من زائرنا العزيز أن يجد كل ما يبحث عنه من مواضيع و برامج ......وشكراا...


الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
آيـــــات الشفاء في القرآن الكريم إن هذه الآيات تجتمع في كل آية فيها كلمة شفاء و تقرأ بترتيب المصحف فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...وهـــم:- الآية 14 من سورة التوبة: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 57 في سورة يونس : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 69 من سورة النحل : وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ... صدق الله العظيم الآية 82 من سورة الإسراء : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم الآية 80 من سورة الشعراء : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ... صدق الله العظيم الآية 44 من سورة فصلت : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ...||

شاطر | 
 

  كيف نحيا بالقرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




التقييم : 3
نقاط : 314856
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: كيف نحيا بالقرآن   الإثنين فبراير 18, 2013 1:01 am


إن
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه،ونعوذ بالله من
شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،من يهده الله فلا مضل له،ومن يضلل فلا هادي
له،وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له،وأن نبينا محمداً عبده ورسوله.
يقول أحد المستشرقين وقد سئل عن سبب إسلامه فقال"لقد قرأت الكثير الكثير من
الكتب،ولم أر في حياتي كتابا خاليا من الأخطاء والتناقضات ،وربما اعتذر
المؤلف عن الأخطاء الفلانية في الطبعة كذا ولسبب كذا وكذا ،ولكنني لما فتحت
القرآن لأقرأه وجدت أول آية فيه تقول
"الم،ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين"
"أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"
التدبر :هو التفكير الشامل بمقاصد القرآن ومعانيه وأحكامه والعمل به
نهى النبي عن ختم القرآن في أقل من ثلاث
تعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه القرآن في اثنتي عشرة سنة
كان الصحابة رضوان الله عليهم يأخذون عشر آيات فلا يتجاوزونها إلى غيرها
حتى يعرفوا معانيها ويعملوا بها لذا قلمن حفظ القرآن كاملا منهم

مفاتيح تدبر القرآن:








[center]أكثر
من الاستغفار والتوبة وطلب العفو من الله عن ذنوبك كلها قديمها وحديثها
،أولها و آخرها ،كبيرها وصغيرها ،جلها ودقها،وابتعد عن المعاصي وأماكنها
ومواطنها وأصحابها على قدر حرصك على حفظ كتاب الله ومرضاته،لأن الذنوب تحول
دون قوة الحفظ وحلاوة الإيمان ولذة العبادات كما هو ملموس في واقعنا
ونفسياتنا.

6_ أحضر قلماً وورقة،اكتب فيها خمس ثمرات على الأقل تجنيها في الدنيا من
حفظك لكتاب الله،و اكتب خمس أحاديث على الأقل تبين فضل حفظ كتاب الله
وثوابه في الدنيا والآخرة،واقرأها كلما باشرت عملية الحفظ مستعينا بالله
وحده.

7_ ابحث عن حلقة لتعليم أحكام التجويد في بلدتك في مسجد من المساجد وواظب
عليها ولو ليوم واحد في الأسبوع،فإن زدت فهو خير لك،فإن لم تجد مسجداً
فابحث عن شخص يتقن التجويد والتلاوة،ولا تعتمد على الدروس في الغرف الصوتية
كثيراً، و أنا لا أقلل من شأنها ولا من شأن العاملين عليها جزاهم الله خير
الجزاء ومن تابعهم،ولكن هناك الكثير من الأحكام التي لا يمكن تعلمها إلا
عن طريق معلم متقن وجها لوجه،تظل تنطق بالحرف أمامه ويظل يصححه لك حتى
تتقنه تماماً،فضلاً عن أن التجويد يسهل الحفظ بدرجة كبيرة،فأنت تتعلم تلاوة
القرآن بسند حتى يصل إلى رسول الله ،ومنه إلى جبريل عليه السلام، ومنه إلى رب العزة جل شأنه،وإن هذا لشرف عظيم لا نستطيع التعبير عنه بالكلمات.

8_ خصص للحفظ وقتاً ثابتاً يومياً بحيث تستطيع المثابرة عليه دون انقطاع
ولا حتى ليوم واحد،ولو حتى ساعة واحدة في النهار كله،ولو حتى نصف ساعة تحفظ
خلالها نصف صفحة،ولا تتعجل فتعطي وقتاً كبيراً يقل بعد بضعة أيام،لأن
الغاية هي الاستمرارية وليس الكمية.

9_ احرص على تناول التمر على الريق ولو سبع تمرات في اليوم،إذ أن التمر فضلاً عن أنه سنة عن رسول الله ،ففوائده
الطبية أكثر من أن نحصرها هنا،ونكتفي بفائدتين اثنتين،الأولى أنه يحتوي
على مادة سكر العنب (الغليكوز)التي تشكل الغذاء الرئيسي للدماغ لا يستغني
عنها،كما أن فيه مادة الفوسفور التي هي مادة الطاقة في الجسم البشري.

خصص مكاناً للحفظ وليكن غرفة في بيتك لا يشغلك شاغل من شخص أو غيره خلال
هذه الفترة الزمنية عن الحفظ،وليكن وجهك إلى الحائط،فلا تجلس إلى نافذة
فتنشغل بالناس والشوارع أو حتى بحديقة مقابل بيتك،ولا تجلس فتنظر في باب
إلى الداخل والخارج،بل يجب أن يكون وجهك للحائط حتى لا يشغلك شاغل عن
التركيز في الحفظ ،والأفضل أن تكون القبلة مواجهة لك،لأن مكة المكرمة كما
ثبت علمياً تتوسط اليابسة الأرضية بالكامل،وعلى هذا فهي مقر لجذب شبيه
بالجذب المغناطيسي ،وهذا يساعد في التركيز إلى حد كبير بإذن الله،والأمر
سهل وبسيط ان شاء الله.

11_ لا تنسى الاستياك قبل بدء الحفظ والتلاوة،إذ أن السواك فضلاً عن أنه سنة عن رسول الله
ولها فضائل كثيرة،فإن له فوائد طبية كثيرة ،ويكفي أن نعلم بأن مفعول أقوى
معجون للأسنان لا يدوم أكثر من ساعتين،بينما يستمر مفعول السواك سبع أو
ثماني ساعات مالم يتغير على الفم متغير معين من طعام ونحوه.

12_ الآن وبعد إنجاز كل ما سبق نشرع بتبيان عملية للحفظ مجربة ومضمونة بإذن
الله تعالى،أقرأ الآية بتجويد وبصوت مسموع لك،فإن كانت الآية طويلة فقسمها
إلى أقسام أقصر منها سهلة الهضم،وشارك البصر في الحفظ كما لو أنك تصور
الآية تصويراً،وبعد أن تقرأها وتصورها لمرة واحدة ،وبمجرد انتهائك من
قراءتها ،إغمض عينيك على الفور وخذ نفساً عميقاً من أنفك يمر بالبطن لا
بالصدر،وأخرج هذا النفس من فمك، واقرأها من لوح مخيلتك كما لو أنها أمامك
مرة أو مرتين أو ثلاثاً وستترسخ بذهنك بشكل قوي بإذن الله ،والسر في ذلك
أننا نحفظ الكتب المدرسية في العادة بالقراءة والسمع والتسميع ونهمل
البصر،وبمجرد انتهائك من تلك الآية انتقل إلى التي بعدها واحفظها بنفس
الطريقة،ومن ثم قم بالجمع بينهما،ثم إلى التي تليها وهكذا،وستكتشف بإذن
الله تعالى أنها ستوفر لق وعليك الكثير الكثير من الوقت والزمن،ولكن لا
تتعجل فتحفظ أكثر مما يستوعب دماغك مباشرة ،بل حافظ على قدر معين تستطيع
المثابرة عليه ولو كان قليلاً،وأما السر في التنفس فهو أن غذاء المخ
الرئيسي بالإضافة إلى الغليكوز الذي هو سكر العنب كما أشرنا هو
الأوكسجين،وأما عن مرور الهواء من البطن لا من الصدر فمن أجل مرور
الأوكسجين في دورة دموية كاملة لا تقتصر على الصدر فحسب.

13_ بعد انتهائك من حفظ الكم الذي قمتَ بتحديده،شغل تسجيلاً لأحد القراء
المعروفين لنفس الآيات التي قمت بحفظها،وافتح القرآن وقم بمحاكاة تلاوة
القارئ بقراءتك وإن لم تكن متقناً مثله،والسر في ذلك تصحيح أخطاء في
التلاوة ربما غابت عنا ،فضلاً عن أنها ترسخ الحفظ سمعاً وبصراً بإذن الله
تعالى.

14_ احرص على تلاوة ما حفظته في صلواتك،في الفرائض التي تقرأ فيها أنت بشكل
سري ولا يجهر فيها الإمام،أو في النوافل،والأفضل الذي أنصح نفسي وإياك به
أثناء قيام الليل،حيث تستطيع الجهر بالتلاوة،وتستطيع التكرار،ويعم الهدوء
وتغشاك السكينة والرحمة والملائكة بإذن الله تعالى ،وهذه غاية في الأهمية
،وكلما أكثرت من المراجعة في صلواتك كلما زاد التثبيت الذي هو من أهم أركان
الحفظ لكتاب الله تعالى،ثم إن المثل الإنكليزي يقول"التكرار أساس
المهارات"بينما يقول المثل العربي المعروف"التكرار يعلم الـ....".

15_ نود أن نذكر أن المخ ،الذي هو أداة عملية الحفظ وآلته،مثله مثل أي عضو
أو عضلة في جسم الإنسان،فكما أنك حين تدخل إلى نادٍ لكمال الأجسام تتدرب في
أول فترة على أوزان خفيفة،ومع الوقت تقوى العضلات وتصير قادراً بإذن الله
على حمل الأوزان الثقيلة بكل سهولة وراحة،كذلك مع الوقت والمثابرة على
الخطوات التي ذكرناها سيصبح الحفظ عادة بإذن الله تعالى،وستجد بأن الوقت
التي تستغرقه لحفظ صفحة واحدة صار يكفيك لحفظ عدة صفحات والله ولي التوفيق.

16_ إذا واجهتك صعوبات في تنفيذ الخطوات،تذكر أن الأمر بحاجة إلى مجاهدة
للنفس،بل هو جهاد في سبيل الله بلا ريب ولا شك،وأنه لا شيء في الحياة
نستطيع نيله بدون مجاهدة ومكابدة ومصابرة وقهر لنفوسنا من بعد الاستعانة
بالله تعالى،وثمرات حفظ كتاب الله تعالى سواء في الدنيا أو في الآخرة تستحق
منا التضحية بكل غال ورخصيص ،ولا شيء أغلى من رضوان الله و جنة عرضها
السموات والأرض جعل الله قارئ هذه الكلمات من أهلها...اللهم آمين،ولا تتوقف
فوائد الحفظ على كتاب الله فحسب،لكننا عندما نقرأ في سير أعلام الأمة
ولنأخذ مثالاً عليهم علماء الحديث النبوي والأثر،نجد أن واحدهم يحفظ مئات
الآلاف من الآثار بأسانيدها المتصلة ،وكان أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى
يحفظ مليون حديث بسنده المتصل،ولقد أهملنا الحفظ في عصرنا بشكل كبير حتى
صرنا نعتمد على الكتب الإلكترونية وميزات البحث المتطورة إلى حد
كبير،والمشكلة أنه كما لا يخفى على أي شخص درس أو قرأ في مهارات العقل
البشري والتفكير من ذكاء وسرعة بديهة وغيرها،أن أساسها هو الذاكرة
وقوتها،وأساس الذاكرة هو قوة الحفظ كما هو بديهي،ولكي نعرف أثر هذا الأمر
على الأمة نبقى قليلاً مع أهل الحديث وعلمائه،فأول مرتبة لمن يبدأ طلب
الحديث رواية أو دراية هو طالب العلم،وينبغي عليه أولاً حفظ كتاب الله
تعالى تجويداً وسنداً وإجازة،وثاني مرتبة تأتي بعدها هي مرتبة المسنِد،وهو
الذي حفظ عدداً من الأحاديث بأسانيد ،وثالث مرتبة بعدها هي مرتبة
المحدِّث،وهو الذي أحاط بعلوم الحديث رواية ودراية،وتمكن من معرفة صحيح
الحديث وسقيمه وعلله،وحفظ عدداً لا بأس به من الأحاديث النبوية الشريفة
والآثار،والمرتبة التي تليها تماماً هي الحافظ،وهو الذي جمع بالإضافة
لمعرفة الصحيح والسقيم وعلوم الرواية والدراية للحديث حفظه لمئة ألف حديث
كما حدده أهل الاختصاص،مثال الحافظ ،الإمام السيوطي رحمه الله،وبعضهم أضاف
مرتبة حافظ حجة ،وقالوا بأنه من حفظ مئتين أو ثلاثمئة ألف حديث
بسنده،ومثاله ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى،والمرتبة التي تليها
تماماً هي مرتبة الحاكم،وشرطه أن ما فاته أقل مما عرفه،يعني تقريباً فاته
98% من الآثار،ومثاله الحاكم النيسابوري رحمه الله تعالى،والمرتبة التي
تليها هي أمير المؤمنين في الحديث،وهو من صار علماً ومنارة في الحديث
وعلومه وأسانيده،ومثاله الإمام البخاري وابن حنبل رحمهما الله تعالى،ما
أردت أن أقوله من خلال توضيحي لمراتب أهل الحديث،أن أكثر مرتبة وصل إليها
أهل الحديث في تاريخنا المعاصر هي المحدث،بينما نجد أن الأزمنة التي كان
فيها أمراء المؤمنين في الحديث والحفاظ وهذه المراتب الخطيرة الشأن،كانت
عصوراً مزدهرة في كل الميادين العلمية والسياسية والاقتصادية وغيرها كما لا
يخفى علينا في تاريخنا العظيم،والأمر صار واضحاً أمام أعيننا جميعاً بإذن
الله تعالى،فاليوم وقبل الغد،أوصيكم ونفسي،إذا أردنا الخير والعزة والنصر
والتمكين لهذه الأمة ،فلا يجوز على الإطلاق أن نضيع مزيداً من الوقت في
أمور قد تشغلنا عن هذه المهام العظيمة المثمرة الخطيرة الشأن من كل
وجوهها،وما كان من صواب وسداد وتوفيق فبفضل من الله وحده لا شريك له،وما
كان من خطأ أو تقصير أو نسيان فمني ومن الشيطان،والله ورسوله
منه براء،وجزاكم الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة على حسن المتابعة،و
أسأل الله لنا جميعاً أن يوفقنا لما هو خير لأمتنا في الدنيا والآخرة إنه
سميع قريب مجيب للدعاء.
"سبحان ربك رب العزة عما يصفون * وسلام على المرسلين * والحمد لله رب العالمين"
وصلى الله على نبينا محمد،وعلى آله وصحبه وزوجاته أمهات المؤمنين،ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،وسلم تسليماً كثيراً






1- الإخلاص لله وحده وحصرالفكر مع القرآن(عرف سلفنا الصالح رضوان الله
عليهم أن التركيز سر النجاح العلمي سواءا في القرآن أو في الخشوع في
الصلاة).

2-القراءة بترسل وتأني.

3-القراءة من تفسير،وهنا ننبه أن التاسير ليست كلها من نفس درجة الوثوقية
فأنا أنصح لمن أرادتفسيرا مفصلا بتفسير الطبري فهو كما أجمع العلماء "كل من
جاء بعد الطبري كان عالة على تفسيره)أو تفسير ابن كثير ،أو لمن أراد
تفسيرا مختصرا نوعا ما أنصحه بتفسيرالسعدي.

4-التمكن من قواعد وأصول التفسير ،وإليكم أخوتي وأخواتي هذا الرابط
الذييحتوي على دروس قيمة للشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه ويتضمن العديد من
الدروس القيمة في هذا الموضوع
http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_32.shtml

5-النظر في تركيب الآية ومراعاة أسباب نزولها ،وإليكم يا أفاضل رابط كتاب الصحيح من
أسباب النزول للعلامة المحدث مقبل الوادعي رحمه الله
http://saaid.net/book/open.php?cat=2&book=5355

6-التعرف على الخطوط الكبرى والمقاصد الرئيسة لكل سورة

7- النظر في ترابط الآيات فيما بينها وتناسقها

8- الموازنة بين حياتنا الواقعية ومدلول الآية و معناها.

خطوات عملية ومثمرة للجادين في حفظ القرآن والسنة المطهرة:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه،ونعوذ بالله من
شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،من يهده الله فلا مضل له،وأشهد ألا إله إلا
الله وحده لا شريك له،وأن نبينا محمداً
عبده ورسوله،لا يخفى على أي واحد منا فضائل حفظ كتاب الله وآثاره
الإيجابية وثمراته العظيمة في الدنيا والآخرة على الفرد والمجتمع بل وعلى
الإنسانية بأسرها،ولكن المشكلة الكبرى هي أننا جميعاً نسوف ونتردد و لا
نواظب ولا نثابر على هذا الموضوع،ولكننا ننشغل بأمور كثيرة غيره لا ننكر
أهميتها ولكنها لا تعادل حفظ كتاب الله الذي هو كلام خالق الأكوان المتفرد
بالوحدانية جل في علاه،وبناءاً على ذلك فلقد آثرت أن أقدم بين أيديكم خطوات
عملية مستعيناً بعد توفيق الله بكلام أهل الاختصاص في كيفية حفظ كتاب الله
تعالى،وأبدأ بعون الله بتبيانها مجملة مختصرة مفيدة قدر الإمكان:
1_ في البداية وقبل أن نشرع في كيفية الحفظ وسائله نريد أن نطرح على أنفسنا
سؤالاً هاماً،هل حفظ القرآن صعب؟الجواب،ليس صعباً على الإطلاق،ونأتي
بالأدلة على ذلك من القرآن،ثم من واقعنا الذي نعيش فيه،فأما الدليل القرآني
فهو قوله تعالى:" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"،فهل من بعد تيسير
الله تيسير؟أبداً،وأما الدليل الواقعي العملي في حياتنا،فإن كل من يحفظ
القرآن ويأخذ الإجازة فيه،إنما يحفظه بطريقة عجيبة معجزة رهيبة لا يشعر ولا
يدرك هو نفسه أهميتها ،ولا يحس بقيمتها،ذلك أن من يأخذ الإجازة في حفظ
القرآن إنما يحفظه بأحكام تجويده الكثيرة وتشكيله وتنقيطه،فلا يخطئ في حكم
ولا في كسرة ولا ضمة ولا وقف ولا ابتداء ولا يخلط أثناء قراءته على من
يجيزه،ولتكتشفوا أهمية هذا الأمر أخوتي وأخواتي،فأنا أعطي كل واحد منكم
مهلة زمنية على قدر ما يريد،فليبحث بنفسه وليستعن بكل الوسائل المتاحة عن
طيبب أو مهندس أو بروفيسور أو أستاذ جامعي يحفظ مرجعاً أو كتاباً واحداً من
كتب اختصاصه الذي يقضي حياته من أولها إلى آخرها كما يحفظ أهل القرآن كتاب
الله،والأعجب والأعجب أن الكثيرين ممن يحفظون كتاب الله أطفال في سن
العاشرة ودون العاشرة من العمر يحفظن القرآن بنفس الطريقة،بل وحتى قساوسة
النصارى وأحبار اليهود وغيرهم لا يحفظون من كتبهم المقدسة سوى فقرات
معدودات،و هذه ليست إلا آية من آيات الله في الكون ألا وهي حفظه لهذا الذكر
بهذا الشكل المعجز المبهر الخطير،فأول حجر عثرة يتوجب علينا إزالته هو هذه
القناعة الخاطئة التي ترسخت في أذهاننا من حيث لا نشعر،ونحن لا ننكر وجود
عثرات تحول بيننا وبين الحفظ ولكننا نعطيها أكبر من حجمها بكثير،إذ أننا
بكل بساطة لو اشتكينا ألماً صغيراً في الحنجرة مثلاً،لا نذهب إلى بقال ولا
بائع ملابس ولا نجار للتداوي،ولكننا نلجأ بشكل فطري واعتيادي إلى طبيب
مختص،وكذلك لو رجعنا في قضية حفظ كتاب الله ومشاكله إلى أهل الاختصاص
والعلم فسنجد الحلول الشافية الكافية من بعد توفيق الله تعالى،وستكتشفون من
خلال قراءتكم للخطوات العملية ثم تطبيقها بعد ذلك أن كلامنا ليس من باب
المبالغة بإذن الله تعالى وهو ولي التوفيق.
2_ الخطوة الأولى والأهم في عملية الحفظ هي إخلاص النية في عملكم وخطواته
كلها لله تعالى وحده لا شريك له ،حتى لا يضيع عليكم شيء من ثوابه
وثمراته،بل إن الإخلاص سر عظيم في النجاح في كل الأمور والتجربة خير برهان.
3_ الإكثار من الدعاء لله وحده بالتوفيق في حفظ الله وتيسيره،والدعاء مثل
إطلاق سهم إلى هدف معين،فالسهم يحتاج شد وتر القوس جيداً،والدعاء يتطلب
إخلاصاً وعزيمة في القلب على قدر الحاجة كالمستصرخ في بحر يتلاطم الموج
لإغراقه وإزهاق حياته ،وكما أن السهم بحاجة إلى تركيز على الهدف لتحقق
الإصابة،فكذلك الدعاء مثل الخشوع في الصلاة بحاجة إلى أن يكون العبد مع
الله لا يغفل قلبه طرفة ولا يشرد ولا يسهو في الدنيا وما فيها مهما كان
،وكما أن السهم بحاجة إلى ثقة بالنفس في أنه سيصيب الهدف حتماً،فكذلك
الدعاء يتطلب من العبد أن يكون واثقاً بأن الذي أمره بالدعاء ووعده
بالإجابة سيفي بوعده حتماً ولو بعد حين وكما قال الشاعر
لو لم ترد نيل ما أرجو وأطلبه ********* من جود كفك ما علمتني الطلبا
ولكن ينبغي أن نسأل الله أن يرزقنا حفظ كتابه أو أي شيء في عافية،أي
نقول:"اللهم ارزقنا (الشيء الفلاني نسميه) في عافية"فالإمام أحمد بن حنبل
رحمه الله كان يدعو الله أن يرزقه حفظ كتابه ولم يطلب ذلك "في عافية"لأن
سنة رسول الله لم ولن تجتمع لأحد أبداً،ولهذا فلقد حفظ الإمام أحمد رحمه الله كتاب الله في السجن ،والسجن ليس بعافية بلا شك...يتبع
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف نحيا بالقرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اهل الحق :: منتديات إسلامية :: علوم القران الكريم-
انتقل الى: