منتديات اهل الحق
مرحبا بكم في منتدياتنا منتديات اهل الحق و أرجو من زائرنا العزيز أن يجد كل ما يبحث عنه من مواضيع و برامج ......وشكراا...


الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
آيـــــات الشفاء في القرآن الكريم إن هذه الآيات تجتمع في كل آية فيها كلمة شفاء و تقرأ بترتيب المصحف فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...وهـــم:- الآية 14 من سورة التوبة: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 57 في سورة يونس : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 69 من سورة النحل : وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ... صدق الله العظيم الآية 82 من سورة الإسراء : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم الآية 80 من سورة الشعراء : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ... صدق الله العظيم الآية 44 من سورة فصلت : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ...||

شاطر | 
 

  جامع القرآن / محمد عمارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




التقييم : 3
نقاط : 313758
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: جامع القرآن / محمد عمارة   الإثنين فبراير 18, 2013 12:21 pm

جامع القرآن
د. محمد عمارة | 08-11-2010 23:52

كما شهد المستشرق الانجليزي "مونتجمرى وات" ( 1909-2006م) ـ
الذي أمضى في دراسة القرآن والإسلام أكثر من ثلث قرن ـ وهو قسيس انجليكانى
وابن قسيس! ـ.. كما شهد "بأن القرآن كان يسجل فور نزوله".. فلقد شهد أيضاً
على صدق الجمع للقرآن في عهد الوحي والتنزيل وبإشراف الرسول عليه الصلاة
والسلام. شهد على المجمع الإلهي للقرآن بعد شهادته على تدوينه وتوثيقه فور
النزول والتنزيل.


ولقد جاءت شهادته هذه تعليقاً على الآية القرآنية التي تقطع
بأن الجامع الأول للقرآن الكريم هو الله سبحانه وتعالى {إن علينا جمعه
وقرآنه فإذا قرآنه فاتبع قرآنه ثم أن علينا بيانه} (القيامة 16-19).. فقال:
"إن التفسير الطبيعي لهذه الآيات، هو أن محمداً ما دام يتبع تلاوة جبريل
فإن الله متكفل بجمع الآيات المتفرقة أو التي أوحى بها في أوقات مختلفة
لجعلها في سياق واحد. وإذا لم يكن محمد هو الذي رتب القرآن بناء على وحي
نزل عليه، فمن الصعب أن نتصور أي مسلم آخر يقوم بهذا العمل".


وهذه الحقيقة التي ذكرها المصدر المعجز - القرآن الكريم-
حقيقة أن جامع القرآن هو الله سبحانه وتعالى وأن هذا الجمع المقتفى للترتيب
قد تم على يدي رسول الله -
- بمراجعاته للقرآن مع جبريل عليه السلام.. هذه الحقيقة الإلهية والقرآنية
التي شهد بها وأعلنها مونتجمري وات - والتي يغفل عنها الذين ينسبون جمع
القرآن إلى بشر- قد سبق وأفاضت في الحديث عنها مصادر علوم القرآن.. فلقد
ذكر السيوطي ( 849-911هـ - 1445ـ 1505م) في كتابه "الإتقان في علوم القرآن"
أن القرآن قد جمع أولاً جمعاً إلهياً على يد الرسول -
- ثم جُمعت صحائفه المتفرقة لتكون المصحف، كما جمع "ملازم" الكتاب لتكون
مجموعة على عهد أبي بكر الصديق.. ثم كان الطور الثالث لجمع القرآن عندما
جمع عثمان بن عفان الأمة على حرف واحد -هو لهجة قريش- بعد زوال الضرورة
التي رخصت للقبائل المختلفة قراءة بعض الأحرف حسب لهجاتها، فبعد توحد
القبائل في "أمة" زالت ضرورة هذه الرخصة فجمع عثمان الأمة - في قراءة
القرآن- على حرف واحد، ودون هذه القراءة -التي نزل بها القرآن - في "المصحف
الإمام".. وأحرق المصاحف التي كانت مدونة باللهجات التي زالت ضرورة
القراءة بها لتصبح قراءة المصحف الإمام مصحف عثمان هي قراءة القرآن عند
النزول والتنزيل.


نعم.. أورد السيوطي في "الإتقان" الآثار التي تتحدث عن أن القرآن قد "جُمع ثلاث مرات":ـ

إحداها: بحضرة النبي عندما تم جمعه وتأليفه في "الرقاع".. أي تأليف ما نزل من الآيات المتفرقة في سورها، وجمعهما فيها بإشارة النبي صلى الله علية وسلم.

والثانية: بحضرة أبي بكر الصديق.. عندما جُمعت الصحائف
لتكون "المصحف" فكانت هذه الصحف المجموعة عند أبي بكر حتى توفاه الله, ثم
عند عمر حياته, ثم عند حفصة بنت عمر وهي أم المؤمنين.


وفى هذا الجمع للصحائف -كي تؤلف المصحف- والذي أنجزته هيئة
قادها زيد بن ثابت كانوا يشترطون قيام شاهدين على قبول النص: أولهما أن
يكون قد كتب بين يدي النبي - -
وثانيها أن يكون محفوظاً لدى القراء -الذين كانوا علماء الأمة في ذلك
التاريخ - وبعبارة المأثور: "كان لا يقبل من أحد شيئاً حتى يشهد شهيدان:
الحفظ والكتابة، هكذا قال ابن حجر (373-853هـ -1372ـ1449م)، وبعبارة
السخاوي (831-902هـ-1427-1497م): "المراد أنهما يشهدان على أن ذلك المكتوب
كُتب بين يدي رسول الله . هكذا وصل إلينا القرآن الكريم: تدوين الآيات فور نزولها.. وترتيبها في سورها وجمعه - مرتبًا- بين يدي النبي .. ثم جمع صحائفه لتكون "المصحف" على عهد أبي بكر الصديق، بتدقيق يشهد عليه شاهدان: الكتابة أمام النبي.. والحفظ في صدور القراء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جامع القرآن / محمد عمارة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اهل الحق :: منتديات إسلامية :: علوم القران الكريم-
انتقل الى: