منتديات اهل الحق
مرحبا بكم في منتدياتنا منتديات اهل الحق و أرجو من زائرنا العزيز أن يجد كل ما يبحث عنه من مواضيع و برامج ......وشكراا...


الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
آيـــــات الشفاء في القرآن الكريم إن هذه الآيات تجتمع في كل آية فيها كلمة شفاء و تقرأ بترتيب المصحف فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...وهـــم:- الآية 14 من سورة التوبة: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 57 في سورة يونس : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 69 من سورة النحل : وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ... صدق الله العظيم الآية 82 من سورة الإسراء : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم الآية 80 من سورة الشعراء : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ... صدق الله العظيم الآية 44 من سورة فصلت : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ...||

شاطر | 
 

 الفرق بين المكي والمدني في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




التقييم : 3
نقاط : 315288
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: الفرق بين المكي والمدني في القرآن الكريم   السبت فبراير 23, 2013 12:22 pm




الفرق بين المكي والمدني في القرآن الكريم


المكي والمدني



أ- التعريف بهما: ‏

‎‎ المكي: ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته إلى المدينة.‏
‎‎ والمدني: ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة.‏



ب- خصائص القرآن المكي والمدني:‏

‏ يتميز القسم المكي عن المدني من حيث الأسلوب والموضوع.‏
‎‎ فالغالب في المكي قوة الأسلوب وشدة الخطاب، لأن غالب المخاطبين معرضون مستكبرون
والغالب في المدني لين الأسلوب وسهولة الخطاب، لأن غالب المخاطبين مُقْبلون منقادون.‏

‎‎ وكذلك يغلب في المكي قصر الآيات وقوة المحاجة، لأن غالب المخاطبين معاندون فخوطبوا بما تقتضيه حالهم
والغالب في المدني طول الآيات وذكر الأحكام مطلقة دون محاجة لأن حالهم تقتضي ذلك.‏
‎‎
ويكثر في المكي تقرير التوحيد والعقيدة السليمة، لأن غالب المخاطبين ينكرون ذلك
والغالب في المدني تفصيل العبادات والمعاملات، لأن المخاطبين قد تقرر في نفوسهم التوحيد والعقيدة السليمة، فهم في حاجة لتفصيل العبادات والمعاملات .


‎‎ ويمتاز القرآن المدني بالإفاضة في ذكر الجهاد وأحكامه، والمنافقين وأحوالهم، لاقتضاء الحال ذلك، حيث شرع الجهاد وظهر النفاق، بخلاف القسم المكي فلم يتعرض لذلك.

ج- فوائد معرفة المكي والمدني: ‏

‎1. ظهور بلاغة القرآن في أعلى مراتبها، حيث يخاطب كل قوم بما تقتضيه حالهم من قوة وشدة، أولين وسهولة.‏
‎2. ظهور حكمة التشريع في أسمى غاياته، حيث يتدرج شيئاً فشيئاً بحسب ما تقتضيه حال المخاطبين واستعدادهم للقبول والتنفيذ.‏
‎3. تربية الدعاة إلى الله تعالى، وتوجيههم إلى أن يتبعوا ما سلكه القرآن في الأسلوب والموضوع من حيث المخاطبين، بحيث يبدأ بالأهم فالأهم، وتستعمل الشدة في موضعها والسهولة في موضعها.‏
‎4. تمييز الناسخ من المنسوخ فيما لو وردت آيتان مكية ومدنية يتحقق فيهما شروط النسخ، فإن المدنية ناسخة للمكية لتأخرها عنها.‏

د- الحكمة من نزول القرآن منجماً:‏

لنزول القرآن الكريم مفرقاً على مدى ثلاث وعشرين سنة حكم كثيرة، منها:‏
‎1. تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى:
{وقال الذين كفروا لو لا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا } [الفرقان: 32-33].‏
‎2. تسهيل حفظه وفهمه والعمل به على الناس، حيث يقرأ عليهم شيئاً فشيئاً، كما قال تعالى:
{وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا } [الإسراء: 106].‏
‎3. تنشيط الهمم لقبول ما نزل من القرآن وتنفيذه، حيث يتشوق الناس بلهف وشوق إلى نزول الآية، لا سيما عند اشتداد الحاجة إليها كما في آيات الإفك واللعان.‏
‎4. التدرج في
التشريع حتى يصل إلى درجة الكمال، كما في آيات الخمر الذي نشأ الناس عليه
وألفوه، وكان من الصعب عليهم أن يُجَابَهوا بالمنع منه منعاً باتاً، فنزل
أولاً قوله تعالى:

{يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما } [البقرة: 219].
فكان فيه تهيئة للنفوس بتركه لكون المفاسد فيه أكبر من المنافع، ثم نزل ثانياً قوله تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } [النساء: 43].
فأمروا بتركه في بعض الأوقات، ثم نزل ثالثاً قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه } [المائدة: 90].
فكان المنع من الخمر منعاً باتاً. ‏


نسال الله تعالى أن تكون أعمالنا خالصة لله تعالى


م\ن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفرق بين المكي والمدني في القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اهل الحق :: منتديات إسلامية :: علوم القران الكريم-
انتقل الى: