منتديات اهل الحق
مرحبا بكم في منتدياتنا منتديات اهل الحق و أرجو من زائرنا العزيز أن يجد كل ما يبحث عنه من مواضيع و برامج ......وشكراا...


الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
آيـــــات الشفاء في القرآن الكريم إن هذه الآيات تجتمع في كل آية فيها كلمة شفاء و تقرأ بترتيب المصحف فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...وهـــم:- الآية 14 من سورة التوبة: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 57 في سورة يونس : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 69 من سورة النحل : وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ... صدق الله العظيم الآية 82 من سورة الإسراء : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم الآية 80 من سورة الشعراء : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ... صدق الله العظيم الآية 44 من سورة فصلت : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ...||

شاطر | 
 

 كلام شيخ الإسلام في معنى الكوثر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




التقييم : 3
نقاط : 315288
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: كلام شيخ الإسلام في معنى الكوثر    الأحد مارس 10, 2013 10:37 pm

كلام شيخ الإسلام في معنى الكوثر:
قال الله تعالى:" إنا أعطيناك الكوثرفصل لربك و انحر
إن شانئك هو الأبتر"، المشهور بين كثير من الناس أن المراد بالكوثر في هذه
السورة المباركة النهر الذي أعطيه النبي صلى الله عليه و سلم في الجنة، و
لعل القليل من يعلم أن هناك معنى أعم من ذلك. و هو أن الكوثر يشمل كل خير
أعطيه النبي صلى الله عليه و سلم، فقد روى الإمام البخاري في كتاب التفسير
من صحيحه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال في الكوثر: "هو الخير الذي
أعطاه الله إياه، قال أبو بشر- و هو الراوي عن سعيد- قلت لسعيد بن جبير:
فإن الناس يزعمون أنه نهر في الجنة، فقال: النهر الذي في الجنة من الخير
الذي أعطاه الله إياه" . و روي عن مجاهد أنه قال: هو الخير الكثير في
الدنيا و الآخرة.
قال الحافظ ابن كثير تعالى عند ذكره لتفسير ابن عباس ، قال:" و هذا
التفسير يعم النهر و غيره لأن الكوثر من الكثرة، و هو الخير الكثير و من
ذلك النهر".
و ممن ذهب إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية تعالى، و ما أحسن ما سطره في تفسيره لكلمة الكوثر، يقول تعالى:"
وهو من الخير الكثير الذي آتاه الله في الدنيا والآخرة فمما أعطاه في
الدنيا الهدى والنصر والتأييد وقرة العين والنفس وشرح الصدر ونعم قلبه
بذكره وحبه بحيث لا يشبه نعيمه نعيم في الدنيا ألبتة وأعطاه في الآخرة
الوسيلة والمقام المحمود وجعله أول من يفتح له ولأمته باب الجنة وأعطاه في
الآخرة لواء الحمد والحوض العظيم في موقف القيامة إلى غير ذلك وجعل
المؤمنين كلهم أولاده وهو أب لهم وهذا ضد حال الأبتر الذي يشنؤه ويشنأ ما
جاء به... وقوله تعالى إنا أعطيناك الكوثر تدل هذه الآية على عطية
كثيرة صادرة عن معط كبير غني واسع . وأنه تعالى وملائكته وجنده معه : صدر
الآية ( بإن ) الدالة على التأكيد وتحقيق الخبر وجاء الفعل بلفظ الماضي
الدال على التحقيق وأنه أمر ثابت واقع ولا يدفعه ما فيه من الإيذان بأن
إعطاء الكوثر سابق في القدر الأول حين قدرت مقادير الخلائق قبل أن يخلقهم
بخمسين ألف سنة وحذف موصوف الكوثر ليكون أبلغ في العموم ؛ لما فيه من عدم
التعيين وأتى بالصفة أي أنه قال : إنا أعطيناك الكوثر فوصفه بالكوثر
والكوثر المعروف إنما هو نهر في الجنة كما قد وردت به الأحاديث الصحيحة
الصريحة وقال ابن عباس الكوثر إنما هو من الخير الكثير الذي أعطاه الله
إياه وإذا كان أقل أهل الجنة من له فيها مثل الدنيا عشر مرات فما الظن بما
لرسول الله مما أعده الله له فيها فالكوثر علامة وأمارة على تعدد ما أعده
الله له من الخيرات واتصالها وزيادتها وسمو المنزلة وارتفاعها وأن ذلك
النهر وهو الكوثر أعظم أنهار الجنة وأطيبها ماء وأعذبها وأحلاها وأعلاها .
وذلك أنه أتى فيه بلام التعريف الدالة على كمال المسمى وتمامه . كقوله :
زيد العالم زيد الشجاع أي لا أعلم منه ولا أشجع منه وكذلك قوله : إنا
أعطيناك الكوثر . دل على أنه أعطاه الخير كله كاملا موفرا وإن نال منه
بعض أمته شيئا كان ذلك الذي ناله ببركة اتباعه . والاقتداء به مع أن له
مثل أجره من غير أن ينقص من أجر المتبع له شيء ففيه الإشارة إلى أن الله
تعالى يعطيه في الجنة بقدر أجور أمته كلهم من غير أن ينتقص من أجورهم فإنه
هو السبب في هدايتهم ونجاتهم فينبغي بل يجب على العبد اتباعه والاقتداء به
وأن يمتثل ما أمره به ويكثر من العمل الصالح صوما وصلاة وصدقة وطهارة ليكون
له مثل أجره فإنه إذا فعل المحظورات فات الرسول مثل أجر ما فرط فيه من
الخير فإن فعل المحظور مع ترك المأمور قوي وزره وصعبت نجاته لارتكابه
المحظور وتركه المأمور وإن فعل المأمور وارتكب المحظور دخل فيمن يشفع فيه
الرسول لكونه ناله مثل أجر ما فعله من المأمور وإلى الله إياب الخلق
وعليه حسابهم وهو أعلم بحالهم : أي بأحوال عباده فإن شفاعته لأهل الكبائر
من أمته والمحسن إنما أحسن بتوفيق الله له والمسيء لا حجة له ولا عذر .
والمقصود أن الكوثر نهر في الجنة وهو من الخير الكثير الذي أعطاه الله
رسوله في الدنيا والآخرة وهذا غير ما يعطيه الله من الأجر الذي هو مثل
أجور أمته إلى يوم القيامة فكل من قرأ أو علم أو عمل صالحا أو علم غيره أو
تصدق أو حج أو جاهد أو رابط أو تاب أو صبر أو توكل أو نال مقاما من
المقامات القلبية من خشية وخوف ومعرفة وغير ذلك فله مثل أجره من غير أن
ينقص من أجر ذلك العامل . والله أعلم"
. - مجموع الفتاوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كلام شيخ الإسلام في معنى الكوثر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اهل الحق :: منتديات إسلامية :: علوم القران الكريم-
انتقل الى: