منتديات اهل الحق
مرحبا بكم في منتدياتنا منتديات اهل الحق و أرجو من زائرنا العزيز أن يجد كل ما يبحث عنه من مواضيع و برامج ......وشكراا...


الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
آيـــــات الشفاء في القرآن الكريم إن هذه الآيات تجتمع في كل آية فيها كلمة شفاء و تقرأ بترتيب المصحف فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...وهـــم:- الآية 14 من سورة التوبة: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 57 في سورة يونس : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 69 من سورة النحل : وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ... صدق الله العظيم الآية 82 من سورة الإسراء : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم الآية 80 من سورة الشعراء : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ... صدق الله العظيم الآية 44 من سورة فصلت : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ...||

شاطر | 
 

 افتراضي الضوابط الشرعية لتصرف الإمام في المال العام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




التقييم : 3
نقاط : 314856
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: افتراضي الضوابط الشرعية لتصرف الإمام في المال العام    الأربعاء أبريل 17, 2013 12:06 pm

الضوابط الشرعية لتصرف الإمام في المال العام


:
ماجستير فقه وتشريع


Year:
2012



د. جمال الكيلاني / مشرفاً ورئيساً
د. شفيق عياش/ ممتحنا خارجيا
د. صايل اماره/ ممتحنا داخليا


Supervisors:
د. جمال الكيلاني


Authors:
ماهر نضال جمعه رطروط


Abstract:
تناول هذا البحث أحكام تصرف الإمام في المال العام، حيث استقرأ الباحث
النصوص الشرعية وأقوال الفقهاء في تصرفات الإمام في المال العام، وقد تضمن
هذا البحث مقدمة وأربعة فصول وخاتمة. تناول الباحث في الفصل الأول تعريف
المال والملكية في اللغة والاصطلاح، وأقسام كل منهما، وفي الفصل الثاني
تحدث عن واردات المال العام، والجهات التي ينفَق عليها. وتناول في الفصل
الثالث مجال تصرف الإمام في المال العام، وبيّن وظيفة الإمام في المال
العام وأنه نائب عن المسلمين في التصرف فيه. وتحدث في الفصل الرابع عن
الضوابط الشرعية التي يجب على الإمام مراعاتها في التصرف في المال العام،
فتحدث أولاً عن تعريف الضوابط في اللغة والاصطلاح، ثم تناول أربعة ضوابط
يجب على الإمام مراعاتها، وهي: مراعاة المصلحة، ومراعاة الأولوية في
الإنفاق، والتوسط في الإنفاق، والعدل وعدم اتباع الهوى، وبين معنى كل ضابط
والأدلة الشرعية معتمداً أقوال الفقهاء في ذلك. هذا وقد توصل الباحث إلى أن
المال العام أمانة في يد الإمام، وأن الإمام لا يملك ذلك المال، بل هو ملك
للمسلمين عامة، وأنه ينبغي عليه أن ينفقه في مصالح المسلمين مراعياً
للضوابط الشرعية في الإنفاق.


Full Text:


النص الكامل
mhr_rtrwt.pdf


Pages Count:
102


الحالة:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
افتراضي الضوابط الشرعية لتصرف الإمام في المال العام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اهل الحق :: منتديات إسلامية :: علوم القران الكريم-
انتقل الى: