منتديات اهل الحق
مرحبا بكم في منتدياتنا منتديات اهل الحق و أرجو من زائرنا العزيز أن يجد كل ما يبحث عنه من مواضيع و برامج ......وشكراا...


الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
آيـــــات الشفاء في القرآن الكريم إن هذه الآيات تجتمع في كل آية فيها كلمة شفاء و تقرأ بترتيب المصحف فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...وهـــم:- الآية 14 من سورة التوبة: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 57 في سورة يونس : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ... صدق الله العظيم الآية 69 من سورة النحل : وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ... صدق الله العظيم الآية 82 من سورة الإسراء : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم الآية 80 من سورة الشعراء : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ... صدق الله العظيم الآية 44 من سورة فصلت : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ...||

شاطر | 
 

 الدرس الثاني ( من مقدمة المؤلف - الباب الأول )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




التقييم : 3
نقاط : 310590
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: الدرس الثاني ( من مقدمة المؤلف - الباب الأول )   السبت أبريل 20, 2013 2:40 pm

[size=21]
[size=16]مسائل من مقدمة المؤلف

1- نعمة الإسلام :
نعم الله تعالى علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى ، وإن من أجل هذه النعم نعمة الإسلام التي لا توازيها نعمة كما
قال تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ
عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ
فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ
رَّحِيمٌ }المائدة3

والله عز وجل لا يقبل عملاً إلا من المسلم ، أما الكافر فيكون ثوابه معجلاً له في الدنيا فقط وأما في الآخرة فهو مخلد في نار جهنم
قال تعالى عن الكافرين : { وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا}
وقال سبحانه : {وَمَا
مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ
كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ
وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ }التوبة54

عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في
الدنيا ويجزى بها في الآخرة وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في
الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى بها . رواه مسلم

عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من
هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من
أصحاب النار " . رواه مسلم

عن مسروق عن عائشة قالت
قلت : يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين
فهل ذاك نافعه ؟ قال لا ينفعه إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين
رواه مسلم

2- نعمة الانتساب إلى آخر الأمم
{كُنتُمْ خَيْرَ
أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ
عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ
لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ
الْفَاسِقُونَ }آل عمران110

عن أبي سعيد الخدري عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يقول الله تعالى : يا آدم فيقول : لبيك
وسعديك والخير كله في يديك . قال : أخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟
قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فعنده يشيب الصغير ( وتضع كل ذات
حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد )

قالوا : يا رسول الله
وأينا ذلك الواحد ؟ قال : " أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف "
ثم قال : " والذي نفسي بيده أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة " فكبرنا . فقال :
" أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة " فكبرنا فقال : " أرجو أن تكونوا نصف أهل
الجنة " فكبرنا قال : " ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور
أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود " . متفق عليه

والنبي محمد صلى الله عليه وسلم خير الأنبياء وشريعته أفضل الشرائع وأيسرها : وقد ثبت في الحديث الصحيح عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن
الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا
بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة " . رواه البخاري

3- العمل بالحديث الضعيف :
اشترط أهل العلم شروطاً للعمل بالحديث الضعيف :
أولاً : ألا يكون الضعف شديداً :
فما كان في سنده كذاب أو متروك فلا يجوز العمل به مطلقاً .
ثانياً : أن يندرج تحت أصل معمول به :
مثاله حديث أبي هريرة مرفوعا لا تدعوا ركعتي الفجر ولو طردتكم الخيل رواه أحمد وأبو داود
فهو حديث ضعيف ودلالته على أهمية المحافظة على سنة الفجر ، ويدل له حديث عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها " . رواه مسلم
ثالثاً : ألا يعتقد ثبوته عند العمل به : بمعنى أن يرجو الثواب المذكور فيه ولا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله .
قال ابن تيمية رحمه الله :
فإذا روى حديث في فضل بعض الأعمال المستحبة وثوابها وكراهة بعض الأعمال
وعقابها فمقادير الثواب والعقاب وأنواعه إذا روى فيها حديث لا نعلم أنه
موضوع جازت روايته والعمل به بمعنى أن النفس ترجو ذلك الثواب أو تخاف ذلك
العقاب كرجل يعلم أن التجارة تربح لكن بلغه أنها تربح ربحا كثيرا فهذا إن
صدق نفعه وإن كذب لم يضره . ا.هـ

ومن المهم التنبه إلى أن صحيح السنة أولى من الاشتغال والتعلق بالضعيف ففي الصحيح ما يغني عن الضعيف .

[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدرس الثاني ( من مقدمة المؤلف - الباب الأول )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اهل الحق :: منتديات إسلامية :: علوم القران الكريم-
انتقل الى: